تحويل من مثقال إلى ستون
حوّل المثقال إلى ستون، واعرف الفرق بين «الحبة» في الفقه (حبة شعير نحو 59 مليجرام) و«الحبة» الإنجليزية grain (64.8 مليجرام). تحويل نادر بجدول.
حوّل من مثقال إلى ستون أو بالعكس
1 مثقال = 0.00066926 ستون تقريباً
وبالعكس: 1 ستون = 1,494.19 مثقال تقريباً
لتحويل مثقال إلى ستون اقسم على 1,494.18663059. المثقال الشرعي 4.25 جرام، والستون st.
1,000 مثقال = 0.66926 ستون
1,000 ÷ 1,494.18663059 = 0.66926
المثاقيل بالستون
أعداد كبيرة من المثاقيل وما تساويه بالستون:
| بالمثقال | بالستون | ملاحظة |
|---|---|---|
| 100 مثقال | 0.066926 ستون | |
| 500 مثقال | 0.33463 ستون | |
| 1,000 مثقال | 0.66926 ستون | |
| 1,494.19 مثقال | 1 ستون | ستون واحد |
| 5,000 مثقال | 3.3463 ستون |
طريقة التحويل من مثقال إلى ستون
المعادلة: ستون = مثقال ÷ 1,494.18663059.
مثال: 1,494.19 ÷ 1,494.18663059 = 1 ستون، أي إن 1,494.19 مثقال = 1 ستون وهو ستون واحد.
اقسم على 1,500 تقريباً: 3,000 مثقال ≈ ستونان.
متى تحتاج تحويل مثقال إلى ستون؟
السلّمان العربي والإنجليزي يبدآن كلاهما من «الحبة»: المثقال في الفقه 72 حبة شعير، والستون في النظام الإنجليزي 98,000 حبة. لكن الحبتين مختلفتان، فلا يكفي عدّ الحبات للتحويل بين النظامين. والتحويل الصحيح يمر بالجرام: المثقال 4.25 جرام، والستون 6,350.29 جرام، فالستون نحو 1,494 مثقالاً.
حبة الشعير ليست الـgrain
الـgrain الإنجليزية 64.8 مليجرام، وحبة الشعير في تقدير الفقهاء نحو 59 مليجرام بحسب المثقال المعتمد. فمن يحسب المثقال 72 grain يجعله 4.67 جرام بدل 4.25، بخطأ يقارب 10%. حوّل عبر الجرام لا عبر الحبات.
المعاملات المترية والإمبراطورية تعريفات دولية دقيقة: الباوند 453.59237 جرام بالضبط، والأونصة 1/16 باوند (28.349523125 جرام)، وأونصة الذهب (الأونصة تروي) 31.1034768 جرام، والقيراط المتري 0.2 جرام (وحدات الكتلة في المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية NIST)؛ والتولة 180 حبة أي 11.6638038 جرام، والمثقال 4.25 جرام بحسب وزن الدينار الذهبي المعتمد في حساب نصاب الزكاة. آخر مراجعة: 2026-10-14.
الأسئلة الشائعة
اضغط على أي سؤال لعرض إجابته.
كم ستون في 1,000 مثقال؟
نحو 0.67 ستون.
كم مثقالاً في الستون؟
نحو 1,494 مثقالاً.
كم مليجرام في الـgrain الإنجليزية؟
64.79891 مليجرام بالضبط.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً